آقا بزرگ الطهراني
90
طبقات أعلام الشيعة
إلى النجف وكربلاء والكاظمين وسامراء ثم كرمانشاه موطنه الأخير وذلك في ( 1234 ) وبعد مدة توفى محمد علي ميرزا فاضمحلت كرمانشاه فهاجر إلى قزوين ثم طهران وشاه عبد العظيم ثم خراسان ثم طبس ثم أصفهان ثم كرمانشاه وبعد كل ذلك عزم على مجاورة المشاهد المشرفة بالعراق فقصد كربلاء وبعد قليل عزم على الحج ثانيا ولما وصل دمشق مرض وأخذ حاله بالتنازل وتوفى بمنزل ( هدية ) قبل وصوله المدينة بثلاث مراحل وذلك في الأحد ( 2 - ذ ق - 1241 ) فنقل إلى المدينة ودفن في البقيع مقابل بيت الأحزان ومادة تأريخه ( غرام ) أو ( مختار ) انتهى ملخصا وذكره أيضا السيد شفيع الجابلاقي في [ الروضة البهية ] فقال : الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي كان من أهل الأحساء وتوطن برهة من الزمان في يزد ثم انتقل إلى كرمانشاه بطلب من محمد علي ميرزا بن فتح علي شاه القاجاري ، إلى أن قال : ثم انتقل إلى كربلاء وتوطن فيها وقام مقامه في كرمانشاه ابنه الشيخ علي والشيخ المذكور كان ذاكرا متفكرا لا يتكلم غالبا إلا في العلم والجواب عن السؤالات العلمية أصولا وفروعا وحديثا وكان مشغولا بالتدريس ويدرس ( أصول الكافي ) و ( الاستبصار ) ولم نر منه إلا الخير إلا أن جمعا من العلماء المعاصرين له قدحوا فيه قدحا عظيما بل حكم بعضهم بكفره نظرا إلى ما يستفاد من كلامه من إنكار المعاد الجسماني والمعراج الجسماني والتفويض إلى الأئمة وغير ذلك من المذاهب الفاسدة المنسوبة إليه وما رأيت في كلامه ذلك إلخ ، وله أيضا ترجمة في ( شذور العقيان ) و ( نجوم السماء ) و ( الروضات ) و ( قصص العلماء ) و ( مستدرك الوسائل ) و [ التكملة ] و [ أنوار البدرين ] وغيرها وترجمه تلميذه الأرشد القائم مقامه السيد كاظم الرشتي المتوفى « 1259 » في كتابه « دليل الحائرين » الذي ألفه في ترجمة نفسه وأستاذه المترجم . كان المترجم مصنفا مكثرا ذكروا له آثارا كثيرة متنوعة تنيف على المائة ذكر منها في الرسالة المذكورة أولا واحد ومائة منها « شرح الجامعة الكبيرة » أربعة مجلدات وشرح « التبصرة » للعلامة الحلي وشرح « المشاعر » و « أحكام الكفار » و « الفوائد » وشرح « الحكمة العرشية » و « حقيقة